يُعدّ التأثير البشري على الآليات البيئية لكوكب الأرض أحد أهمّ الشواغل الراهنة في جميع قطاعات ومجالات الحياة البشرية؛ بعبارة أخرى، يُؤثّر النشاط البشري على تغيّر المناخ وتسارعه الجامح، الذي لا يقتصر على بلوغه مستويات غير مسبوقة فحسب، بل يتزايد يوميًا دون اتخاذ تدابير كافية للتخفيف منه والسيطرة عليه؛ وهو وضعٌ... دعاية إنها ليست بمنأى عن هذه الظاهرة، إذ تترك وراءها بصمة كربونية كبيرة، ومن الواضح أنها بحاجة إلى وضع تدابير تساهم في الاستدامة البيئية المستقبلية.
يمكننا اليوم أن نقول إنه مع ازدياد استهلاك المحتوى الرقمي، وبالتالي ازدياد حجم واستخدام الإنترنت، وهو وضع يمكن قياسه حتى من خلال مقارنة استخدام الإنترنت الذي يمثل 3.7 تريليون طن من الانبعاثات العالمية مقابل حركة النقل الجوي العالمية التي تمثل نفس القيمة.
ولهذا السبب، التزمت معظم العلامات التجارية الحالية بضمان إحراز تقدم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في هذا القطاع، وستكون أكثر صرامة في عام 2023 من خلال ضمان ذلك. الشركاء إن المنتجات التي يعملون معها لا تمثل فقط أفضل منصة تكنولوجية، بل هي أيضاً دليل ملموس على كيفية تقليلهم لتأثيرهم البيئي.
في المتوسط، نشاهد أكثر من 500 رسالة يوميًا يعتبرها المستخدمون إعلانات متطفلة (79% من إجمالي %)، مما يثير التساؤل حول ما إذا كان مجال التسويق يخدم حقًا مصلحة الكوكب أو ما إذا كان من الممكن تقليل تأثيره، بالطبع، مع إغفال ذلك المعروف جيدًا ممارسات التضليل البيئي, التواصل لإظهار صورة خضراء دون إجراء هذا التحول فعلياً، أي خداع المستهلك أو العميل.
إن استراتيجية التواصل البيئي ليست موضوعًا رائجًا أو مسألة العلامة التجارية لكنها حاجة حقيقية، الحاجة إلى التواصل المسؤول، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الجوانب الاجتماعية والبيئية، والتي تشمل في تحديد موقع المنتج ليس فقط فوائده ولكن أيضًا إطلاق رسالة عن التأثير الاجتماعي على البيئة.
إن التمسك بالقيم القائمة على الأخلاق والمسؤولية يُسهم في تحسين الصورة العامة. كما أن إظهار الالتزام الاجتماعي يُعزز الظهور الإعلامي ويبني هوية تحظى بتقدير أكبر من الجمهور.
إن تلبية توقعات مجتمع المستخدمين يمكن أن يساعد في زيادة ولاء العملاء، حيث لم يعد كافياً مجرد تقديم خدمة جيدة؛ يجب أن نذهب خطوة أبعد ونقلل من التأثير البيئي لأنشطتنا التجارية أو الصناعية.
لا تقتصر المزايا للشركات على الجوانب الاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضاً التواصل مع العملاء، حيث سيتمتعون بمزيد من الظهور والمصداقية وحوار أوسع مع المستخدمين، الذين سيتوافقون مع فلسفة عملك وسيقدرون الجهد الذي تبذله للتقدم خطوة إلى الأمام على المنافسة.
في مجموعة ذا كلاود، لدينا فريق متخصص في التكنولوجيا، وتطوير البرمجيات، وتطبيقات الجوال، وتصميم المواقع الإلكترونية، وتحسين محركات البحث، وكل ما تحتاجه لمشروعك. لا تتردد في التواصل معنا. اتصل بنا لتقديم الحلول والنصائح التي تلبي احتياجاتك، نحن مدربون على تقديم أفضل خدمة في هذا القطاع.