شعار

إلى أين يتجه الذكاء الاصطناعي، وماذا يمكنه أن يحقق؟

ربما تكون على دراية بمصطلح الذكاء الاصطناعي، ومن المرجح أنك قد واجهت بالفعل مواقف في حياتك اليومية احتجت فيها إليه. استخدم نوعًا من الذكاء الاصطناعي حتى دون وعي.

حسنًا، فلنبدأ بتذكر ماهيته. الذكاء الاصطناعي،, على الرغم من أننا سنبذل جهدًا لتقديم شرح موجز نظرًا لأنه من المعروف جيدًا أنه لا يوجد تعريف مقبول من قبل الخبراء، من بين أمور أخرى لأنه علم جديد نسبيًا، بالكاد يبلغ عمره 60 عامًا منذ نشأته، بالإضافة إلى كونه متغيرًا باستمرار وتجريبيًا إلى حد كبير.

ما هو الذكاء الاصطناعي؟

باختصار، يُعرَّف الذكاء الاصطناعي بأنه محاولة لمحاكاة الذكاء البشري باستخدام تقنيات وبرمجيات وأجهزة وأدوات جديدة مُدمجة في جهاز واحد. ومع ذلك، توجد اليوم تداعيات متعددة وجدل واسع النطاق، ينبع أساسًا من قضايا أخلاقية وقضايا تتعلق بالخصوصية.

دعونا نذكر بعض المجالات التي يتقدم فيها الذكاء الاصطناعي والتي تعد بإحداث تغييرات وتحولات كبيرة في جودة حياة البشر وأسلوب عيشهم:

  • الرمزي العصبي
  • الشبكات التوليدية التنافسية
  • التعلم الآلي والتخليق الجزيئي

ستكون هذه المجالات مفيدة، على سبيل المثال، في تحديد أفضل الأدوية المحتملة وأكثر الطرق فعالية لتصنيعها، مما يساهم في تقدم الصحة العامة، ولم لا، في تطوير علاجات كان من المستحيل تحقيقها سابقًا.

أين نرى الذكاء الاصطناعي بشكل شائع؟

تستخدم العديد من الأجهزة والتطبيقات التي نستخدمها أو نتفاعل معها حاليًا الذكاء الاصطناعي كأداة، على سبيل المثال، المساعدون الشخصيون على هواتفنا المحمولة (سيري, “جوجل جو”, كورتانا)، بالإضافة إلى الأدوات المعروفة مثل صور جوجل وفيسبوك وإنستجرام، والتي تحتوي على خاصية التعرف على صور الوجوه لتصنيفها حسب الموضوع أو الموقع الجغرافي أو الفكرة.

هناك مجال آخر في حياتنا اليومية حيث يكون الذكاء الاصطناعي في متناول أيدينا وهو منصات البث مثل Netflix وHBO وAmazon Prime Video، حيث تقترح محتوى قد يعجبك بناءً على عمليات البحث السابقة، وهو أمر رائع للغاية عندما لا تكون متأكدًا تمامًا مما تريد مشاهدته.

أصل ومستقبل الذكاء الاصطناعي:

قد يبدو مصطلحًا حديثًا إلى حد ما، لكن الحقيقة هي أنه ظهر في الخمسينيات من القرن الماضي مع عالم الرياضيات وعالم التشفير والفيلسوف آلان تورينج، أحد رواد الحوسبة الحديثة.

كان ذلك بالفعل في عام 1956 عندما تبنى جون مكارثي ومارفن مينسكي وكلود شانون المفهوم النظري: "علم وهندسة صنع الآلات الذكية، وخاصة برامج الكمبيوتر الذكية"، لما يُعرف الآن بالذكاء الاصطناعي في مؤتمرهم في كلية دارتموث بالولايات المتحدة الأمريكية.

بين عامي 1965 و 1993، تم تطوير روبوتات تقليدية مثل "إليزا" وروبوتات متنقلة مثل "بولي"، وحدثت المباراة الكبرى بين كمبيوتر "ديب بلو" التابع لشركة IBM وبطل الشطرنج الكبير كاسباروف.

لقد فاجأنا الحاضر، لكن المستقبل قادر على تغيير الحياة كما نعرفها، وهنا في مجموعة السحابة سنخبركم بما هو قادم في مجال الذكاء الاصطناعي حتى تتمكنوا من الاستعداد.

 

وفقًا لدراسة حديثة أجرتها جامعة أكسفورد، من المتوقع حدوث سلسلة من الأحداث الهامة في السنوات الأربعين القادمة، بالترتيب التالي:

  • سيتفوق الذكاء الاصطناعي على البشر في ترجمة اللغات بحلول عام 2024.
  • بحلول عام 2026، قد يكون الذكاء الاصطناعي قادراً على الكتابة بشكل أفضل من طلاب المدارس الثانوية.
  • من المحتمل أنه مع نهاية هذا العقد، سيكون من الآمن بكثير أن تقود سيارتنا نفسها بدلاً من أن يقودها البشر.
  • سيكون الذكاء الاصطناعي في عام 2031 خبيرًا في التسويق، متجاوزًا القدرات البشرية.
  • بحلول منتصف القرن، ستكون الروبوتات قادرة على إجراء العمليات الجراحية بشكل مستقل، متجاوزة الحاجة إلى التدخل البشري، بل وحتى خارج حدودنا، من المفترض أن الآلات المجهزة بالذكاء الاصطناعي ستكون قادرة على إجراء أبحاثها العلمية الخاصة.

في مجموعة كلاود نقدم الاستشارات والخدمات الاستشارية حتى تتمكن من توضيح وتحديد كيفية إطلاق مشاريعك، بالإضافة إلى تزويدك بالخدمات التكنولوجية التي تطبق الذكاء الاصطناعي والتي يمكن أن تكون مفيدة لك للغاية.

لذلك، ندعوكم للتواصل معنا، وشرح احتياجاتكم، ولنبدأ هذا التحول الرقمي.