شعار

تطور التسويق: من 1.0 إلى 4.0

في السنوات الأخيرة، تنوعت طرق البيع باستخدام أسهم تسويق شهد التسويق تحولات جذرية في تركيزه. واليوم، نجد أنفسنا أمام التسويق 4.0، وهو نهج مبيعات يهدف إلى زيادة مبيعات الشركات من خلال التعاون مع العملاء. لسنوات طويلة، كان التسويق أداة تستخدمها الشركات لبيع منتجاتها واستراتيجياتها للمستهلكين، أما الآن، وبفضل التسويق 4.0، أصبح اكتساب عملاء جدد وتوفير تجربة تسوق أفضل هدفًا تسعى الشركات جاهدة لتحقيقه.

سنقوم بتحليل تطور التسويق حتى يومنا هذا؛ لقد مررنا بالتسويق 1.0 و2.0 و3.0 واليوم نستخدم إجراءات 4.0.

لنبدأ بتعريف التسويق. هو مجموعة الإجراءات المبنية على أبحاث السوق والمنافسين لفهم سلوك المستهلك وضمان تنفيذ كل إجراء واستراتيجية بكفاءة. يهدف التسويق إلى جذب عملاء جدد والاحتفاظ بهم من خلال التواصل وتقنيات البيع.

تعرّف على تطور التسويق

التسويق 1.0:

أفضل طريقة لتعريف التسويق 1.0 هي منتج، منتج، ومنتج, ركزت على بيع المنتج والترويج لميزاته وقيمته لتلبية احتياجات المستهلك الشرائية.

التسويق 2.0:

مع وصول التقنيات إلى أيدي المستهلك، بدأ التسويق يركز ليس كثيراً على المنتج ولكن على إعطاء الأهمية وإعطاء الأولوية للمستهلك؛ وهنا يتمثل الهدف الرئيسي للشركات في بناء ولاء العملاء ورضاهم.

في مجموعة ذا كلاود، نقدم خدمات التسويق،, إذا كنت تتطلع إلى تطبيق استراتيجية لوسائل التواصل الاجتماعي، فلدينا المحترفون لإطلاق مشاريعك.

لم تعد المنتجات تقتصر على تلبية الاحتياجات الوظيفية فحسب، بل بات من الضروري تمييزها عن المنتجات الأخرى في نفس الفئة، مما يجعل "القيمة المضافة" أكثر أهمية. ومع هذا التطور، يعتمد التسويق 2.0 على تكنولوجيا المعلومات، مستخدماً أدوات وأساليب لمعالجة المعلومات ونشرها.

التسويق 3.0، وصول الأخضر:

يتغير سلوك المستهلك باستمرار، ولذا يحتاج التسويق إلى التغيير، وبدأ يولي اهتمامًا أكبر بالمنتجات والخدمات؛ فلم يعد الأمر يقتصر على تلبية الاحتياجات فحسب، بل أصبح يتعلق بتحقيق غاية، كتقديم منتجات وخدمات تراعي الجوانب الاجتماعية والبيئية. يرغب المستهلك في التماهي مع المنتج أو الشراء من شركة تشاركه نفس القيم.

بالنسبة للشركات، يُمثل المستهلك اليوم شخصًا حقيقيًا ذا مشاعر وأحاسيس، واحتياجات معقدة نوعًا ما، يتفاعل مع مستهلكين آخرين. وهذا يستدعي مراجعة دورية لاستراتيجيات التسويق وإجراءاته لفهم ما يُنفذ بشكل جيد وما يحتاج إلى تحسين، ووضع خطة طوارئ أو خطة لحماية سمعة العلامة التجارية، والتي لم تكن مُطبقة سابقًا. خلال هذه الحقبة التسويقية، ينتشر مفهوم تكنولوجي جديد يُعرف باسم "الموجة الجديدة"، ويتكون من أربعة أركان أساسية:

 

  • أجهزة الكمبيوتر
  • إنترنت منخفض التكلفة.
  • الهواتف المحمولة.
  • المصادر المفتوحة (وسائل التواصل الاجتماعي)

إلى جانب ذلك، بدأت الشركات تولي أهمية بالغة للبيانات، وبدأ تداول كميات هائلة منها. وبفضل هذا المورد، أصبحت الإعلانات الموجهة للمستهلكين أكثر دقة، وربما تُعتبر عدوانية لأنها تبدو شخصية للغاية.

لقد وصلنا إلى التسويق 4.0

يتم تضمين أبحاث السوق وجمع بيانات التصفح من المستخدمين من أجل رصد تفضيلات المستهلكين واتجاهات البحث؛ وهذا أيضًا جزء من التسويق 4.0. الذكاء الاصطناعي الآلات القادرة على فهم الإنسان وتعلم أنماط سلوكه؛ ومن الأمثلة الواضحة على ذلك جوجل، التي أجرت في منتصف عام 2016 تغييرًا على خوارزميتها حيث بدأت في عرض النتائج الدلالية.

اليوم يمكننا إجراء أي بحث على جوجل، ولن يقتصر الأمر على إعطائنا قائمة بالنتائج فحسب، بل سيعطينا إجابة دقيقة للسؤال الذي طرحناه.

نحن على يقين بأن التسويق سيستمر في التطور، وسنحصل على مؤشرات مهمة أخرى على مر السنين ستحدد نوع الإجراءات والاستراتيجيات التي نطبقها. هذا أمرٌ لا مفر منه، فالمستهلكون يزدادون تطلبًا يومًا بعد يوم، بأذواقهم الفريدة واحتياجاتهم المعقدة. أدرجنا مخططًا مقارنًا صغيرًا لتسهيل فهمكم لمراحل التسويق المختلفة. استثنينا مرحلة التسويق 4.0 لأنها لا تزال قيد التنفيذ.

في مجموعة ذا كلاود، نقدم إدارة حملاتك في إعلانات جوجل، مما يضمن لك نتائج مفيدة بنسبة 100%.